هل تجد مشكلة في التقرب من الله؟!؟!؟.إذا فاقرأ عني تفسير هذه الآية.
كتبهاتوفيق التلمساني ، في 3 مايو 2008 الساعة: 13:51 م
تفسير الآية رقم 14 من سورة المطففين
كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ../ أي غطى على قلوبهم ما كانوا يكسبونه من الإثم والمعصية. والقلب الذي يتعود على المعصية ينطمس، ويظلم ويرين عليه غطاء كثيف يحجب النور عنه ويحجبه عن النور، ويفقده الحساسية شيئا فشيئا حتى يتبلد ويموت. روى ابن جرير والترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله علية وسلم ــ قال : إن العبد إذا أذنب ذنباَ كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب منها صقل قلبه وإن زاد زادت. قال الترمذي حسن صحيح ولفظ النسائي : إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكت في قلبه نكتة سوداء فإن هو نزع واستغفر وتاب صقل قلبه فإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه فهو الران الذي قال الله تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون
وقال الحسن البصري هو الذنب على الذنب حتى يعمى القلب فيموت ذلك حال الفجار المكذبين وهذه هي علة الفجور والتكذيب ثم يذكر شيئاً عن مصيرهم في ذلك اليوم العظيم يناسب علة الفجور والتكذيب كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم إنهم لصالوا الجحيم ثم يقال : هذا الذي كنتم به تكذبون لقد حجبت قلوبهم المعاصي والآثام حجبتها عن الإحساس بربها في الدنيا وطمستها حتى أظلمت وعميت في الحياة فالنهاية الطبيعية والجزاء الوفاق في الآخرة أن يحرموا النظر إلى وجه الله الكريم وأن يحال بينهم وبين هذه السعادة الكبرى التي لا تتاح إلا لمن شفت روحه ورقت وصفت واستحقت أن تكشف الحجب بينها وبين ربها ممن قال فيهم في سورة القيامة
أنبه بأن الكلمة مقتبسة مع قليل من التصرف
سبب نشري لتفسير هذه الآية يعود لكوني تذكرت أني ربما أموت فيسجل علي الله تعالى أني لم أذكركم بالآخرة فتنقلب صداقتي بكم و محبتي لكم إلى عداوة لأن الله سبحانه و تعالى قال:الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























مايو 3rd, 2008 at 3 مايو 2008 6:16 م
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخى الفاضل - اختى الفاضله
انا ارى ان نرسل رساله لمكتوب كلاً منا على حده اكثر من مره و تزيد حدتها لهم فى كل مره تاخير فى حل المشكله و عدم عوده المدونات
و اذا استمر هذا الامر حتى نهايه الاسبوع فلنرحل جميعا رحيل جماعى الى مكان اخر
لا اعلم اين هو ؟
و هنا لن نجد الامان على كلمتنا فى مكتوب بعد الان طالما ان يدا تخرب و هو صامتون لاهون عابثون بافكارنا و ضائعون لحقوقنا عليهم
فهيا يا اخوتى نبدا الرسائل
و انا فى انتظار رايكم لنتفق على راى رجل واحد لنكون يداً واحده فى المواجهه
و ها نحن وضعنا فى موقف متازم ليرى الله ماذا نحن فاعلون ؟
دمتم جميعا اخوتى بخير
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
مايو 3rd, 2008 at 3 مايو 2008 7:56 م
جزاك الله خير…
وجعلها في ميزان حسناتك
دم بخير..ورضى من الله
مايو 4th, 2008 at 4 مايو 2008 3:32 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
الاخوة في ادارة مكتوب ,,,,
ما جرى لمدونات بعض الزملاء كان فضيحة كبرى ,,,, وقرصنة في وضح
النهار ,,, وهذا دليل واضح ان التدوين هش وضعيف كونه غير محمي
بالشكل المطلوب ,, وعليه نناشدكم تعزيز الحماية الخاصة بالمدونات
ومحتوياتها ,, كما نطالب ومن باب الاخوة باعادة النظر في كل النظم
التي يعمل بها مكتوب ,,, واجراء الاحتياطات اللازمة كي لا تقع مصائب
اكبر لا سمح لله تضر بكثير من الاخوة المدونين شخصيا ,,,
اتمنى ايلاء هذا الموضوع جل اهتمامكم وتعاونكم ,, كي تعود الامور
الى افضل مما كانت عليه ,,, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,
مايو 4th, 2008 at 4 مايو 2008 12:33 م
استاذ الفاضل طارق استاذ التلمساني اشكركما كثيرا وجازاكما الله عني كل خير
لقد كاتبتهم الف مرة ويبدو ان الهار اتلف كل شيء في مدونتي عناويني وكل معلومة عني واعطيتهم عناوين جدية في تلك الخانة التي يقولون فيها ك اتصل بنا لكن لم اتوصل باري رد للان وانا موقوفة ادخل لمدونتي ككل الاغراب وكم ارغب في ادراج شيء جديد لكن يبدو ان المشكل مستمر لقد اقتنعت انها سرقت مني …
شكرا لك استاذي طارق وانا معكانني لا اتوقف عن مكاتبتهم …
شكرا لك استاذ التلمساني
مايو 4th, 2008 at 4 مايو 2008 5:17 م
تذكيرك صدقة مقبولة و نصيحة ثمينة ، ربما تحتاج قلوبنا إلى من يزعزع استقرارها لأن الاستقرار يعني الموت و الظلام و الفناء
مايو 4th, 2008 at 4 مايو 2008 5:51 م
لا أدري ماذا حدث للجميع منذ الصباح وأنا أشم رائحة الرحيل فعلا أحزنني رحيل لانا ثم هذا أنت فقط أخبرني أبسبب كل ما حدث في مكتوب هذه الأيام إن كان ذلك معك حق ولكن لست معك في التوقف عن التدوين خاصة بالنسبة لك لأنك لم تحقق بعد ما رسمته ربما يجب تغيير الإتجاه أو الطريقة أو المكان لا أعلم يجب أن يحدث شيئ ولكن رجاءا لا تتخذ قرارات مستعجلة .إن كان عن الإحباط فقد أصابني منه نصيب ولكن لننتظر لنعطي أنفسنا إستراحة والنكتب متى إحتجنا لذلك
إن قررت الإنتقال أيضا جيد فقط لا تتوقف فموتنا في التوقف .
سد آذانك عن كل التفاهات والسفاهات وحدد هدفا واحدا .أتعرف يجب أن تبدأ في تأليف كتابك فكلنا يجب أن يكتب كتابا ولو مرة واحدة إفعلها وحمله كل ذاتك وقتها يمكنكأن تستريح واصل التحدي من أجل أميرة ألا تستحق ذلك
وإلى النلتقى
مايو 4th, 2008 at 4 مايو 2008 11:51 م
أشكرك على الموضوع ، قرأته بعناية… كم أحب أن أعرف الحقيقة!
اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
سلاماتي
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 5:24 م
الأستاذة لانا مرحبا بك و خسارة أننا سنفتقدك .
بنالسبة لدعاؤك لقد أمنت عليه مباشرة بعدما اطلعت عليه و أحب أن أعيدها مرة أخرى : آمين.
تمنياتي لك بالتوفيق.
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 6:39 م
فاطمة المغربية لا شكر على واجب.
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 7:14 م
الأستاذ الفاضل الحبيب مشري صرت أتوقع ردود فعلك من أي إدراج.
أسأل الله من أجلك أن يرزقك الجنة.
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 7:20 م
إلى الأستاذة التي لا تحب الألقاب تحية طيبة
أتمنى لك السعادة و التوفيق في حياتك على جميع المستويات.
أختي الكريمة أنا لم أعلن انسحابي و لكن قلت : الظاهر.
على كل حال ما يزال لدي كلام في الموضوع أفضل تأجيله لوقت لاحق.
قبلاتي لأيمن و ريان.
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 7:22 م
الأستاذ رامي مجرد وجودك عندي أعتبره شرف ليس كأي شرف.
تحياتي و احتراماتي.
مايو 6th, 2008 at 6 مايو 2008 11:16 ص
باسم الله الرحمانالرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز قويدر
كتبت سردا صاغ حيثيات وتركيبات حال عليها الحال في ظل ما نعيشه من فتن وملابسات فاتت بادرتك لتعلن وتقنن وتفنن ماهية دورك ووجود وفعالياتك
من قبيل الذكرى والتذكير الدعوة الموعظة الحسنة التنوير والحث على كشف أغطية الخطيئة والأخطاء التي ترتكب عن قصد وعن غير قصد
عامل الواجب استفزك وخاطبك ثم سريرتك النقية التي حبتك بتجليات قل نظيرها
صورة المطففين آية وعبرة لمن يعتبر
أختك في الله
نحتاج إلى كتاباتكم ولرؤيتكم ولاتستعمل فكرة الظاهر انني بل قل يجب على ان أستمر في الجهاد والدعوة
أحييك
مايو 6th, 2008 at 6 مايو 2008 5:43 م
باسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز قويدر
مقتبس من كلامكم :
”
بارك الله لنا فيك أيتها الأخت الفاضلة.تذكرتك جيدة و ذات مغزى عميق جدا .و لكن يا أختي الكريمة الإيمان أحيانا يبلى كما يبلى الثوب.
تمنياتي لك بالتوفيق في شأنك كله.
أخوك قويدر”
نعم الإيمان يبلى كالثوب وهو كذلك ينقض ويزيد وعلينا تجديده دائما
ونعلم كذلك ان هناك القليلون من يتظر في قضية تجديد الإيمان وتحفيز نفسه على الإستقامة قل الله واستقم “هي تجليات يتم توظيفها لعلو النفس ودفعها إلى ما عند الله خير واننا في امتحان ولابد لنا ان نكون من الفائزين برضا الله تعالى كتقييم وكمعالجات وإعادة تصحيح المفاهيم
أشكر لك حسن التواصل وحسن السريرة
بارك الله فيك ونفع الله بك وجعل كل أعمالك مقبولة ولها مفاز إلى الجنة
أختك فاطمة
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 9:42 ص
الأحباء الأفاضل مدونين مكتوب :
كل شكر وتحية وتقدير لكم فرد منكم…
علي هذا الحب والعناية والإلتفاف حولي أثناء غياب المدونة ,,,
حتي عادت المدونة بفضل أقلامكم ودعمكم …
عشرات الإيميلات والتليفونات من هنا وهناك ومن خارج مصر تسأل عني وتطمئن عليّ ..
وهذا قدر وشرف يطوق عنقي للأبد …
يارب أكون عند حسن ظنكم …. أكتب للحق وللحقيقة
ويجعلنا مثل سيدنا العظيم عمرو بن الخطاب عندما قال حبب لي من دنياي :
قول الحق وإن كان مراً .
أشكر تواصلكم … أشكر دعمكم …. أشكر حبكم …
وهكذا تكون قوة المدونين في حبهم وتآلفهم وإتحادهم ….
أخوكم الممتن لكم جميعاً
م/هيثم أبوخليل
مدون مدونة متر الوطن بكام ..؟
http://metrelwatanbekam.maktoobblog.com/
http://metrelwatanbekam.blogspot.com/
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 1:10 م
الاخ توفيق تحياتي الخالصة
اعذرني على طول الغياب
ساعود لاحقا للتعليق على ادراجك
تحياتي
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 1:12 م
الأخ لفاضل توفيق التلمساني
بدية اعذرني على تاخري بالرد على تعليقك القيم
لاسباب خارجة عن ارادتي
بداية سيدي اريد التنبيه لشيء لم اذكره صراحة في ادراجي رغم انه واضح من خلال بعض الافكار والمقاطع التي ادرحتها
وما اريد التنبيه اليه هو انني هنا اتحدث بالاساس عن مثقف علماني وليس الثقف الديني حتى لا اقول الاسلامي لان الفكرة عامة والحديث عن جوهر المثقف ليس كما يجب ان يكون في العالم العربي او الاسلامي وانما هي فكرة عامة نوعا ما تستهدف المثقف في المطلق ولهذا لما قدمت امثلة لم اقصرها على الواقع او التاريخ العربي الاسلامي وانما قدمت في شكلها العام
صحيح ان العلمانية في العالم العربي والاسلامي ذات سمعة سيئة بين الاوساط الشعبية وصحيح ايضا ان الانظمة العربية التي طبقت العلمانية سواء بشكل معلن مثل تونس او بشكل غير معلن كالجزائر قد طبقتها بشكل مجتزأ يبدو في ظاهره معايدا للدين وبالتالي اساءت اليها بمقدار ما اساءت للدين من خلال توظيفه كذريعة لتبرير الاستبداد
ولكن ارى وهذا رأيي الشخصي ان قدر المثقف ان يكون علمانيا فيما يدعو اليهم لانه يحمل بالاساس قيما انسانية لا تحصر نفسها بشكل كبير ضمن اطار الثقافة التي ينتمي اليها انما يحمل افكارا قادرة قادرة على الانتشار في بيئات اجتماعية ودينية مغايرة ولو بما يلحقها من تغير عند انتقالها من بيئة لاخرى
المثقف ليس رجل دين ولا فقيه بالرغم مما يفترض ان يحمله من قيم دينية هي قيم اجتماعية بالاساس ولا هو برجل سياسة بالرغم من القيم السياسية التي يحملها ويدعو لها. بالرغم من ان المثقف العربي الحديث هو سليل الفقيه وكنت في اول ادراج بمدونتي قد اشرت الى هذه النقطة راجيا العودة للتوسع فيها لاحقا.
لذلك سيدي عندما نتحدث عن جوهر المثقف فنحن لا نتحدث عن فقيه ولا ندعو لسجن المصحف والافكار الدينية في المساجد ودور العبادة لان هذا نوع من الاستبداد الذي يجب على المثقف محاربته فدعوته لحرية كل طرف في نشر والدفاع عن افكاره يجب ان تكون مسلمة تدخل في جوهر تكوينه ولهذا نجد غوستاف فلوبير وهو نموذج لمثقف يعي مانته ودوره جيدا يقول مقولة صارت شعارا لاحقا:
” قد اختلف معك في الرأي ولكني ساقاتل من اجل حرية رأيك”
…………….
انا ايضا لا احبذ استعمال كلمة الاسلامي لانها كما تفضلت ان بالقول تلغي ضمنيا مجموعة كبيرة من الافراد بمجرد اطلاقها على فئة معينة. لهذا الكثير يستعيضون عنها بكلمة الاسلاموي والتي تعين توظيف الدين الاسلامي ونصوصه المقدسة لاغراض لا تمت بصلة للدين طتوظيف قراءات معينة من طرف بعض حركات الاسلام السياسي من اجل الوصول للسلطة التيس هي وحتى في الفكر الاسلامي وعلى امتداد التجربة التاريخية للمسلمين سلطة دنيوية وليست سلطة دينية
ومن هنا يحدث لتناقض فمقولة الاسلام دين ودولة هي مقولة حديثة والنظام السياسي في الاسلام صاغته اجتهادات فردية وليس الوحي الالاهي حتى الخلافة ليست فرضا دينيا.
…………………..
فيما يخص اول نقطة تفضلت باثارتها في ردك القيم
وهي حول ما يمكن تسميته بالمقف المتصوف فهي فكرة تبدو غامضة بعض الشيء
ولا تسنتند على دعائم قوية
فاذا كان ابتعاد المتصوفة عن السلطة حقيقة يمكن المجادلة حولها
فان النقد الذي وجهه المتصوفة للسلطة كان قويا وذا تاثير كبير مما دفع بهذه السلطة الا التضيق عليهم واعدام الكثير من رموز التصوف الاسلامي فضلا عن تكفيرهم
ولكن يجب ان نميز نوعين اساسيين من التصوف يختلفان اختلافا جذريا في كيفية تعاطيهما مع السلطة السياسة
وهما التصوف الجماعي والتصوف الفردي
فاذا التصوف الجماعي الذي هو مرحلة اخرى من مراحل التصوف لاحقة على التصوف الفردي قد اوجد بعض التحافات مع السلطة السياسة موظفا سلطته الروحية في التاثير على العامة لصالح النظام القائم موظفا مؤسساسته الطرقية والزوايا في هذا المجال
وبالتالي فهذا النوع من التصوف لا يمكن باي شكل من الاشكال اعتباره معارضا ولا حتى ناقدا للسلطة السياسية بل انه تصوف قابل للتعايش مع اي شكل من اشكال الانظمة السياسية حتى ولو كانت انظمة معتصبة او محتلة كما حدث في الجزائر اثناء الفترة الاستعمارية حتى تم سر شوكة الطرق الصوفية التي قادت المقاومة الشعبية وتحويلها من طرف الاستعمار لة اداة تبرير للوجود الاستعماري في الجزائر
واذا كان موضوع تحالف الزوايا في الجزائر مع الاستعمار موضوع شائك ويشكل نقطة خلاف كبيرة بين المهتمين والدارسين فان الرأي الغالب هو القائل بوجود هذا التحالف.
اما النوع الثاني من التصوف وهو التصوف الفردي فقد كان له دور كبير في المعارضة السياسية
وهذا النوع من التصوف هو الاسبق ظهورا في الساحة الاسلامية بدأ بالصحابي ابي ذر الغفاري ووصولا لحلاج والجنيد ومحي الدين بن عربي وغيرهم
كان لهؤلاء جميعا معارضة قوية وشرسة للنظام القائم فأبو ذر الغفاري ظل حتى وفاته معارضا للدولة الاموية في بداية نشاتها واعتبر معاوية بن ابي سفيان مغتصبا للحكم وليس خليفة
والمثال الذي قدمته عن الحلاج يشكل ربما جوهر هي المقاومة السياسية لبعض رموز التصوف لاستبداد النظام القائم
فالحلاج الذي كان على علاقات متقدمة بحركة القرامطة الثائرة ضد الخلافة من خلال تاليفاته ومن خلال مواقفهç الشخصة رفض الانخراط في زمرة مداحي الخليفة نظرا للظم الاجتماعي الواقع ضد فئات واسعة من الامة باسم الخلافة
وانتصارا منه لتلك الفئات الاجتماعية المظلومة انظم لحركة القرامطة المعارضة والتي اقامت اول دولة “اشتراكية” في التاريخ. والتي كانت بالاضافة اغلى حركة الزنج او ثورة العبيد التي زامنتها قادرة على تشكيل تهديد حقيقي للخلافة
لست هنا بصدد مناقشة افكار القرامطة التي امن بها الحلاج ودافع عنها لان الكثير من الافكار الثورية والنبيلة سرعان ما تنحرف عن مسارها
ولكن ما اردت قوله تعقيبا على تعليقك سيدي
هو ان ربطك بين المتصوف والمثقف من خلال مهادنة كل طرف منهم للنظام القائم مع الاحتفاظ بحق النقد الذي لا يتجاوز مجرد بعض كلمات
هي فكرة تعوزها الكثير من الدلائل ويمكن المجادلة حولها خصوصا عندما يتعلق الامر بالتصوف الفردي الذي كان هو مقصدي بالربط بين المثقف والمتصوف من خلال نموذج الحلاج.
تقبل تحياتي الخالصة
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 9:43 م
ليلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة سقوط المدونات
كيف تم الاستيلاء علي المدونات
زواري الاعزاء كما وعدتكم بنشر كيفية الاستيلاء علي مدوناتكم
و بالصور ؟؟ و السبب هو الثغرة البسيطة في اظهر كافة المعلومات كما بالصور
اهلا بكم في مدونتي
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 8:45 ص
ما أطيب العيش الرغيد بإخوة”
سكنوا الفؤاد وبددوا أحزاني”
سأزيدهم حفظ الوداد محبة”
حبا” ينجينا من الخسران..
أرجو الإله بفضله وعطائه”
جمعا” وإياهم بخير جنان..
بارك الله فيك اخي الكريم على التذكرة المباركة وجزاك خيرا …
جمعة مباركة لك ولاهل بيتك الكرام …
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 10:19 ص
السلام عليكم
أمر للتحية و الاطمئنان على الأحوال ، عساك بخير
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 7:39 م
أخى الطيب….
أثقل الله موازينك…وأيدك بالفهم السديد كما أيد سليمان…
ورزقك هدى …وزيادة…..
تقديرى و تحياتى
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 3:52 ص
اخي توفيق : بورك فيك وفي قلمك ,,, في انارة العقول بقلمك وفكرك وتفسيرك ,,
اثابك الله خير الثواب عن كل حرف كتبته ,,, وجعله الله في ميزان حسناتك ,,,
دمت ودام قلمك للخير والحق ,,,
تحياتي لك عزيزي ,,,
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 3:46 ص
اخي توفيق : اين انت يا رجل ,,,,
تصور نفسك تقطع بسيارتك ليلا المسافة بين الحدود الاردنية وبغداد حوالي 600 كم ,, لم اجد في طريقي الا سيارة عسكرية واحدة وبدون انوار !!! لكن القمر كان بدرا ,,,, اليكم مأساة امتي في درة المدن !!!!!!!
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 7:35 م
أخي العزيز
وددت ان اغتسل بالذكر و اهديكم تسبيحاتي …هدانا الله و هداكم ..
و محى صغار ذنوبنا و الاثام ….و نقى قلوبنا من الهم و الاحزان …
و متعنا الله بقراءة القرآن …سورة الكهف و يس و الصافات …..
و الواقعه….و الملك ..و الدخان …
وصلينا على رسول الله و على اله و صحبه حتى يرضي الله عنا …
جمعه مباركة …
==================
سعدت باكتشاف مدونتك…..
على تواصل…….لي عودة باذن الله
مودتي …
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 7:49 م
” يامــــايــــا ”
خاطرة كتبتها انتظر مشاركتك بها .
لي عودة للقراءة والتعليق
المغترب
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 9:46 ص
….اللهم لا تاخذنا بما فعل السفهاء منا واجعلنا من الراشدين امين
حرام عليكم يا إخواني ما تقومون به من كتابة هي على صفحات كتابكم فاحذروا النسيان
بالله عليكم يا من تبوأتم منازل الإنسان العاقل إرفعوا عنكم هذا الإنحراف
بريان…..ماذا أصابك يا وادينا العزيز ؟؟؟؟
رغم أنها بعيدة كل البعد عن الطائفية
رغم أنها فتنة غريبة أن يستبيح الإخوة أموال وأعراض بعضهم البعض
يا علماء المسلمين، أطفئوا فتنة بريان…
الكاتب: د. محمد بن موسى باباعمي
أدعو علماء الأمَّة، وقائدي ركبها: الشيخ القرضاوي، والشيخ الخليلي، والشيخ البوطي، والشيخ المرموري، والشيخ أبو عبد السلام، والشيخ شيبان، والشيخ الحسني، والدكتور قسوم… وغيرهم. إلى إصدار بيانات وفتاوى تسهم في إطفاء نار الفتنة، وردِّ المياه إلى مجاريها… وإلاَّ فإنَّ نارها وأوارها سيمتدُّ إلى مساحات أوسع، وسيكون لها أثر أخطر وأعمق…
وأدعو كلَّ قارئ لهذا المقال أن يجتهد أولا في إخماد هذه الفتنة، ثم يسعى ثانيا في استصدار الفتوى والبيان من العلماء، ويعمل بعد ذلك على نشره وتوزيعه بما أوتي من قوَّة…
———————————————————————
مرَّة أخرى يحلُّ الدمار ديارنا، وتجثم الفتنة على صدورنا، فتدني لكلِّ واحد من المسلمين قبره، وتبعده عن رضا ربه… إنَّها الفتنة التي قال عن أصحابها ربُّ الجلال: «إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا، أَن يُقَتَّلُواْ، أَوْ يُصَلَّبُواْ، أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ، أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ… ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ»، وهو القتل وزرع ثقافة الموت، الذي قال عن مرتكبيه ربُّ العزَّة: «وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا، وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ، وَلَعَنَهُ، وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا»…
هي الفتنة إذن، وقد قال رسول الرحمة عنها: «الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها».
والمؤسف أنَّها فتنة بين مسلم ومسلم، ويبقى الكفار والمشركون في مأمن، يتفرَّجون، ويشمتون وضعنا وحالنا…
بمثل هذه الفتن الهوجاء بين المسلمين يمتد عمر الأزمة في بلاد المسلمين، ويبقى التمكين لليهود على إخواننا الفلسطينيين، والغطرسة للأمريكيين على أهلنا العراقيين…
نهيب بكلِّ مسلم غيور أن يجتهد في إطفاء هذه الفتنة، بلا فشل ولا كلل…
ونهيب بالعلماء من كلِّ بقاع العالم الإسلاميِّ أن يجمعوا المتناحرين المتقاتلين على التوبة والإنابة… ولقد فقَد الناس الثقة إلاَّ في العلماء، فلا صوت أبلغ وأقرب من القلوب كصوت العلماء…
أريد فتاوى من علماء الإباضية وعلماء السنَّة معاً… ذلك أنَّ هذه الفتنة ليست مذهبية كما يروِّج لها الإعلام المسموم دوما…
إنها فتنة بين شباب وشباب… بين جماعة وجماعة… بين طرف وطرف… لكنها لم تصدر من حكم شرعي، ولا من فتوى فقيه… ولا تقبل من عالم إباضي ولا عالم مالكي…
فكل هؤلاء العلماء – إلاَّ من كان في عداد علماء السوء – يحرِّمون دماء الناس، ويحرّْمون أموالهم، ويحرِّمون عرضهم… ويمنعون الظلم، والظلم ظلمات يوم القيامة، والله لا يحبُّ الظالمين.
أدعو علماء الأمَّة، وقائدي ركبها: الشيخ القرضاوي، والشيخ الخليلي، والشيخ البوطي، والشيخ المرموري، والشيخ أبو عبد السلام، والشيخ شيبان، والشيخ الحسني، والدكتور قسوم… وغيرهم. إلى إصدار بيانات وفتاوى تسهم في إطفاء نار الفتنة، وردِّ المياه إلى مجاريها… وإلاَّ فإنَّ نارها وأوارها سيمتدُّ إلى مساحات أوسع، وسيكون لها أثر أخطر وأعمق…
وأدعو كلَّ قارئ لهذا المقال أن يجتهد أولا في إخماد هذه الفتنة، ثم يسعى ثانيا في استصدار الفتوى والبيان من العلماء، ويعمل بعد ذلك على نشره وتوزيعه بما أوتي من قوَّة…
فلا ثقة لنا اليوم في السياسة، ولا في الحزبية، ولا في الديماغوجية… وإنما ثقة الجميع في دينهم وفي علمائهم…وإن عجز العلماء فغيرهم أعجز… وإن تخاذل العلماء، فكبِّر على واقعنا أربعا…
فليكونوا عند حسن ظنِّ الناس بهم، ولا نخالهم إلاَّ كذلك…
http://www.veecos.net/ar/index.php
د. محمد موسى باباعمي
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 1:02 م
ارجوا من كل أصحاب المدونات الجادة والمفيدة التكرم بالمساهمة في نشر هذا الموضوع المهم والذي يعود على الجميع بالفائدة والخير .. لمن يحب الخير .. ويحب تقليل أسباب الشر بيننا ..،ولقد نشرته عبر مدونتي بتاريخ ..الجمعة,أيار 16, 2008 .. تحت عنوان ..
فهل هذا عدل يا مرجعيات الشيعة ويا سيد حسن نصر الله ويا أفراد حزبه ويا كل الشيعة ..؟! وهل تلك المطالب..؟؟
ألا يكفى المسلمون غض الطرف طوال هذه السنين الطويلة عن ما كان يجب أن لا يغضون الطرف عنه وجوب فرض يفرض عليهم أن لا يغمض لهم جفن ولا أن يهنأ لهم عيش قبل أن يصلون إلى حل جذري فيه بسبب أهمية الحدث وخطورة الغض عن [ذلك البغي الذي حصل بين الطائفتين المسلمتين في صفين عام 40 هجري ..] والذي جر على المسلمون ما جر من الفرقة والفتن والمحن والبلاء المتلاحق وقوعه عليهم من ذلك الزمان إلى الآن والذي أضعف شوكتهم وجعل بأسهم بينهم شديد بدل أن يكون ذلك البأس وتلك الشدة على أعدائهم.. !!! … واليوم وبعد أن وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه في العراق مما لا يخفى على أحد وهذا لذي جرى ويجري في العراق تلوح بوادر تكراره في لبنان تحت حجج وذرائع يتحجج فيها سيد حسن وحزبه ما أنزل الله بها من سلطان ..!؟ لذلك أكرر وأقول أنه يجب أن يتوقف هذا الغض فوراً وأن يطرح على طاولة الحوار كل المختلف فيه بين السنة والشيعة ..، لأن كل محاولات غض الطرف عن ذلك الحوار بينهم [ بالكلمة الطيبة وبالحسنى لا بالبارود ] للوصول فيه لحل يحل كل ملابسات وإشكالات ذلك البغي بينهم وفق أحكام الشرع التي فصلها الله في كتابه العزيز .. ليعودون طائفة واحدة ولينشغلون بعدها في بناء نهضتهم وصد هجمة عدوهم عنهم لا أن ينشغلون في قتال بعضهم البعض منذ ذلك البغي .. الذي رغم تتابع القرون على حدوثه قرناً بعد قرن وعقداً بعد عقد وسنة بعد سنة وشهرا بعد شهر ..!! لم يستطع كل ذلك الزمن الذي مر على ذلك البغي أن ينهي أو ينسي أثر ذلك البغي من النفوس بل كلما تقادم زادت الإحن في النفوس وكذلك اتسعت شقة الفرقة بينهم …!!! ولم تزل إحدى الطائفتين من ذاك الزمان وإلى يومنا هذا من عام 1429 هجري ..!!! كأنها تعيش زمن وتفاصيل الحدث ولكن وفق رؤيتها المغلوطة له وهي تنقله لأتباعها من جيل إلى جيل في الماضي عبر الكتب والسرد من قبل من يتقنون فن بذر [ الشقاق والفرقة ] بين السنة والشيعة في الحسينيات ويوم عاشوراء وفي زماننا عبر الفضائيات بالصوت والصورة الحية الملونة بدماء المشهد التي يعرضونها على طريقة حرب المجوس والبسوس وداحس والغبراء اللواتي كن في زمن الجاهلية قبل الإسلام الذي نتغنى فيه وننتسب إليه سنة وشيعة في أيامنا هذه …!!!
والسبب الذي أوصلنا إلى ما نحن فيه من فرقة وتباعد وفي أن يكون بأسنا بيننا شديد والله أعلم ..في رأي المتواضع ؟ هو أن كلا الطائفتين الباغية والتي تظن أنها المبغي عليها ..، ربما لأنهم نسيا كما نسي أبوهم آدم وصية ربه أو ربما ألهاهم الانشغال في حروب الفتح وتوطيد أركان الملك في أن يحتكما لمعرفة أسباب وملابسات ذلك البغي بينهم بعد وقوعه وانتصار جيش معاوية على جيش علي إلى الأحكام الشرعية التي شرعها الله لهم ومن ثم يرضون بحكمه .. ذلك الإله والرب الخالق والرازق الذي يؤمنون فيه و لكنهم ينسون تحكيم شرعه [ في بعض الحالات ومنها حالة البغي هذه التي حصلت بينهم أو فيما شجر بينهم من بعدها من بغي أو خلا ف حول دين أو دنيا في عصر الملك العضوض أو الجبري الذي عاشه من قبلنا سنين طويلة منذ قرون كما يعيشه المسلمون تحت حكمهم في سنيننا هذه [ الله وحده العالم بنواياهم ] ..،
والمصيبة أنه رغم كل تلك المصائب التي جرها علينا ترك ذلك الاحتكام للشرع فيما شجر ويشجر بين السنة والشيعة من بعد البغي الأول بينهم .. تصر [ مرجعيات الشيعة السياسية والدينية في القديم والحديث في زماننا على المطالبة بثأر الحسين ..!؟ ممن ليس لهم أية علاقة في ذلك البغي وهم لم يشهدوه أو يشاركون فيه لا بقول ولا بفعل أي واحد من كل تلك الأجيال المسلمة والتي هي ولدت بعد ذلك البغي ولم يكن لهم فيه كما قلنا أية يد ولا دخل ولا ناقة أو جمل ..!!] .. فهل هذا عدل يا مرجعيات الشيعة ويا سيد حسن نصر الله ويا أفراد حزبه ويا كل الشيعة ..؟! وهل تلك المطالبة تتفق مع شرع ودين الله وسنة رسوله ويرضى عنها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .. ثم علي والحسن والحسين رضي الله عنهما ..؟؟؟ هنــــــــــــا السؤال .. فهـل من مجيــــب ..،
اللهم أشهد أني قلت ما يمليه علي واجبي تجاه ديني حسب فهمي لما يجب عليه من واجب النصيحة للسنة والشيعة بما أشعر أنه من واجب النصيحة لهم دون رغبة ولا رهبة ولا مطمع لي إلا في صلح بينهم على قواعد الشرع الذي ارتضيته لهم يا [ الله ] يا عالم قصدي ونيتي التي تريد الخير للجميع كما تعلم ..لا في زيادة الفتنة كما يظن البعض ممن تقصر أفاهمهم عن إدراك مقصد نصيحتي وغايتي من قول ما قلت ..،