السلام عليكم .
بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك
أتقدم لكم بأحر التهاني, واطيب الأماني
سائلا المولى عز و جل أن يعيده علينا و على سائر المسلمين بالخير واليمن والبركات.
تقبل الله منا و منكم ،

مواضيع مختارة من المدونة:
ــ التعريف بالمجموعة ، و بالخلفيات التي نهدف إليها من ورائها.
ــ مجموعة مقالات حول مفهوم التدوين و بعض ما يتعلق به من أفكار ،و مبادرات و تنظيمات
ــ المدونات الجوارية ،الحلقة الشبه مفقودة في تجربة التدوين العربي!!
ــ تساؤلات حول تنظيمات التدوين.
روابط تهمني :
مدونة ناطقة باسم المجموعة في بلوجر.
موقع المجموعة البريدية للمدونين الجزائريين.
الاسم: المجموعة الربريدية للمدونين الجزائريين.
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

يوم 10/09/2009م بلغ عدد أعضاء المجموعة 830 عضو .
لذلك فسواءا كنت مشتركا معنا أو لا ، يمكنك الترويج لما تنشره في مدونتك و مراسلة هؤلاء الأعضاء عبر بريد المجموعة:
blog-algerie@googlegroups.com
للإشتراك في المجموعة ضع عنوان بريدك في الإطار الموجود بالأسفل :
| Abonnement au groupe المجموعة البريدية للمدونين الجزائريين |
| Visiter ce groupe |
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
السلام عليكم .
بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك
أتقدم لكم بأحر التهاني, واطيب الأماني
سائلا المولى عز و جل أن يعيده علينا و على سائر المسلمين بالخير واليمن والبركات.
تقبل الله منا و منكم ،
مجموعتنا نأمل ـ بل نسعى ـ كي تعكس عالم التدوين في الجزائر بمختلف مستوياته و انتماءاته ،ونتطلع لأن تجسد الشعار الذي اخترناه لها : الصوت الخام للمواطن الجزائري. حيث لا سيطرة لمستوى و لا لفكر ، و لا تنظيم معين . تماما كما لو أنها ماراطون رياضي مفتوحة فرصة المشاركة فيه لكل الناس، الكبار و الصغار ، النساء و الرجال ،الأبطال و الأشخاص العاديين ، الأصحاء و المرضى ،بما في ذلك المعوقين .و بالتالي فمهمة مجموعتنا تقوم على العمل من أجل توسيع دائرة انتشار ميدان التدوين في الجزائر و تشجيع التواصل بين هواته و الترويج لكتاباتهم ، و هو الهدف الذي نأمل أن يتحقق حين يتعود أصحاب المدونات على إرسال مواضيعهم التي ينشروها إلى بريد المجموعة فيتم توزيعها بشكل آلي على بريد كافة الأعضاء .
مع العلم أن من أسميهم أعضاء هم ليسوا كلهم مدونين بل أكاد أجزم بأن أغلبهم ليسوا كذلك ،و عليه فإذا كنت من الأول قررت أن تتخصص المجموعة في هذا الميدان فإني قررت بالمقابل أن أتوجه بالدعوة إلى أغلب شرائح المجتمع التي يفترض أن يهمها الشأن العام في البلاد ، و هذا حتى نتمكن من أن نُسمع أكبر عدد ممكن من مثقفي الجزائر صوت التدوين الناشئ.
أما دوري كمشرف على هذه المجموعة فيتو
السلام عليكم.إسمي توفيق التلمساني.هو إسم عرفت به بين المدونين لكن إسمي الحقيقي هو قويدر أوهيب .أنا جزائري من ولاية تلمسان . هذه المجموعة أسعى من خلالها كي أساهم في الترويج للتدوين في الجزائر .

ماذا تعرف عن حقيقة و وضع المدونات في العالم ؟ هل تظن أنك على دراية بكل الأسباب التي تقف وراء الإهتمام المتزايد الذي صار يحضى به هذا الميدان إن على مستوى المواطن العادي أو على مستوى الإعلام و مراكز صنع القرار ، أو على مستوى النخبة المثقفة بصفة عامة ؟ ثم هل لديك أدنى تخيل لما سيكون عليه وضع التدوين في المستقبل؟
للإجابة عن كل هذه الأسئلة سوف لن أبدأ كلامي بتعريف لغوي أو اصطلاحي لكلمة تدوين فهذا الموضوع يمكن الإطلاع عليه في مقالات أخرى سأرشدكم إليها في نهاية هذا الموضوع . لكن ما سأحاول البحث فيه هو السر الذي يقف وراء القوة التي يتعارف عليها المراقبون لما يتكلموا عن هذا الميدان.فهامش الحرية الكبير الذي يتمتع به المدونون و وقدرتهم على إشاعة المعلومة بسرعة كبيرة وبسهولة وخارج نطاق الوصاية المباشرة ،هذه المعطيات هي التي تميز عالم التدوين عن باقي وسائل الإعلام التقليدي و هي التي جعلت منه بؤرة تخيف كثير من الجهات في عالمنا العربي و تجعل بالخصوص قسم كبير من الأوصياء على مجال الإعلام يتعاملون معه بنوع من الحقد أو نوع من التجاهل المقصود.خاصة و أن المدون و على عكس الصحفي العادي ينشر مادته الفكرية أو الإعلامية بدون مقابل مادي، متخلصا كنتيجة لذلك من عبئ أن يكون لأي جهة فضل عليه .و لهذا فالجهات الإقتصادية أو السياسية الدافعة لثمن صفحات الإشهار الذي تستند عليه الصحافة التقليدية كلية في ضمان استمرار وجودها. هذه الجهات لم يعد يرضيها التراجع الذي تشهده الصحافة بمقابل صعود نجم التدوين و تحقيقه لمزيد من الإنتشار و مزيد من القدرة على تشكيل الرأي العام.
لكن قبل الغوص في البحث عن سرهذا الإهتمام المتزايد رأيت أن أسلط الضوء في لمحة وجيزة عن بدايات هذا الإهتمام. فبالنسبة للبداية الحقيقية يعتبر عدد كبير من المراقبين و المهتمين أن التفاعلات التي صاحبت الحرب على العراق هي التي أعطت إشارة الإنطلاق الحقيقية له، فمن ناحية ظهرت في عام 2002 مدونات مؤيدة للحرب و في عام 2003 ظهرت مدونات لأشخاص مناوئين لها منهم مشاهير السياسة الأمريكية من أمثال هوارد دين ، كما غطتها مجلات شهيرة كمجلة فوربس في مقالات لها، و كان استخدام معهد آدام سميث البريطاني لهذه الوسيلة دوره في تأصيلها. و من ناحية أخرى ظهرت مدونات يكتبها عراقيون، تكلموا عن حال المجتمع العراقي أثناء الاجتياح الأمريكي فاستفادوا من اهتمام سكان العالم بقضية الحرب على بلادهم. واكتسبت بالتالي بعض هذه المدونات شهرة واسعة و عُدَّ قراؤها بالملايين، كما طبعت إحداها و هي مدونة : أين رائد؟ في كتاب غال
دوّن
قل كلمتك بإسمك الشخصي …قلها بإسم مستعار …المهم لا تبقى ساكتا
المدونة هي موقع إلكتروني مجاني تعبر فيه عن كافة إهتماماتك و في نفس الوقت تستطيع من الناحية التقنية و من غير أن تكون لك دراية بميدان المواقع الإلكترونية أو تقنيات الحاسوب ، تستطيع أن تنشئه في أقل من خمس دقائق بحيث يكون في وسعك أن تكتب فيه مقالات و تنشر أخبار أو خواطر و تطبع صور و أشرطة فيديو أو أي شيئ له علاقة بميدان النشر ثم تتواصل من خلاله مع غيرك من أصحاب المواقع فيحدث بينك و بينهم احتكاك و تبادل أفكار و معلومات و ربما ديناميكية اجتماعية جديدة نحن في أمس الحاجة إليها .
ما يشدنا أكثر في هذه الفكرة هو أن التدوين بالإضافة لكونه يملك أن يدعم معارفنا النظرية في المجال الثقافي و الفني و الديني و السياسي …بالإضافة لهذه الخدمات النظرية فهو في تقديري يملك أن يوفر لنا في حياتنا اليومية كأفراد خدمات ملموسة و سريعة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه التدوينة تقوم بتلخيص وسرد أهم الأفكار التي وردت في دراسة أمريكية أعدت حول التدوين العربي بتكتلاته ومجتمعاته التدوينية. التدوينة طويلة نسبيا كون الدراسة مهمة وتقع في 62 صفحة.
هذه الدراسة هي جزء من مشروع “الانترنت والديمقراطية” التابع لمركز بيركمان للانترنت والمجتمع في جامعة هارفارد. المشروع يعنى بدراسة أثر الانترنت على المجتمع المدني وعلى العمليات الديمقراطية. وقد قام المركز منذ بدايته بنشر دراسات ومستندات مختلفة لظواهر (أو حالات) تناسب الهدف والتوجه الخاص بهذا المشروع، على سبيل المثال:
استمر المشروع بنشر دراسات ومعلومات حول عدة قضايا وكان آخرها (في 16 يونيو 2009) دراسة تحليلية مميزة عن المجتمعات والتكتلات التدوينية العربية عنونها بـ “تخطيط ودراسة المجتمعات التدوينية العربية: سياسة، ثقافة، ومعارضة“.
اعتمدت الدراسة 3 طرق لاستكشاف هيكل ومحتوى المجتمعات التدوينية العربية وهي: تحليل الروابط والوصلات (لتكوين خريطة شبكية تبين كيفية ترابط المجتمعات التدوينية)، تحليل كمية استخدام (تردد) بعض المصطلحات، قراءة المدونات وفهم محتواها والتواصل مع أصحابها لتعبئة استبيانات استخدمت في الدراسة.
تم تحديد 35 الف مدونة عربية تعتبر نشطة كأساس للشبكة (وهو نصف العدد الذي وجد في إيران لوحدها)، وتم إضافة بضعة آلاف من المدونات التي تحتوي كتابات بلغتين أو أكثر من ضمنها العربية، ومن ثم تم تكوين خريطة شبكية لأكثر 6000 مدونة مرتبطة ببعضها (لا تنسون أن الدراسة مهتمة بتحليل المدونات وترابطها على شكل مجتمعات وتكتلات)، وأخيرا دراسة 4000 مدونة بالطريقة الثالثة المذكورة أعلاه.
ماهو الهدف إذا من هذه الدراسة؟ الهدف هو التوصل الى تقييم رئيسي للمجتمعات التدوينية العربية المترابطة وعلاقتها بالقضايا المنبثقة في مجال السياسة، الإعلام، الدين، الثقافة، والعلاقات الدولية.
أهم النتائج التي توصلت لها الدراسة (وسأميل الى التركيز على ما يتعلق بالتدوين السوري فهي دراسة طويلة تقع في 62 صفحة شملت دولا عديدة بإسهاب بحسب حجم وترابط مجتمعاتها التدوينية) هي:
بمناسبة صدور الموافقة الرسمية من قبل حكومة الأردن على طلب الترخيص القانوني لجمعية تعنى بشؤون التدوين و التي تم تسميتها بـ : جمعية المدونين الأردنيين (1). رأيت أن أعيد فتح موضوع الخلاف حول التنظيمات التدوينية فأستفسر بعض الإخوة و الأخوات المشاركين في هذا النوع من النشاطات لأحاول أن اعرف موقفهم من مجموعة الإنشغالات التي يطرحها الذين يعارضوا الفكرة من المهتمين بالميدان و خاصة المدونين منهم.
المشكل حسب كثير من المعارضين يكمن من جهة في كيفية التأكّد من النوايا الحقيقية لأصحاب الأصوات الداعية إلى توحيد صفوف المدونين في عالم افتراضي تقل فيه فرص التأكد من ميولات أصحابه و كيف يعطوا أنفسهم حق الكلام باسم الجميع رغم أن واقع حال هذه التنظيمات يوحي بأنها لم تنشأ حقيقة بتكليف من مجموع المدونين ،و أن ضررها على مستقبل التدوين ربما يكون أكبر من نفعها. أما من جهة أخرى فنجد من يبرر رفضه لها بسبب تخوفه من كونها ستحرم التدوين من أهم ميزة عرف بها ألا و هي هامش الحرية .
فهذا المدون الصحفي محمد عمر من الأردن و هو العارف بخفايا ميدان الإعلام و بالنشر الإلكتروني كان من ضمن الذين عبروا عن موقفهم صراحة بأنهم ضد فكرة اي شكل من اشكال التنظيم لعملية التدوين.و يفسر ذلك بأن هذا التوجه سيفقد العملية هامش الحرية الذي تتمتع به (2)…يقول هذا بالرغم من كونه يرأس تحرير موقع البوابة الذي يشرف على واحدة من أهم منصات التدوين على مستوى العالم العربي .
أما المدون المصري محمد الشرقاوي صاحب مدونة " الفيل .النت بتتكلم عربي " فيذكر بأن القائمين على أي تنظيم تدويني ما يزالوا يسمون أنفسهم اتحاد المدونيين المصريين او الجزائريين و هم لايستطيعون ان يفصحوا عن إسمهم الحقيقي " اتحاد بعض المدونيين المصريين او الجزائرين" الذي لا يتعدى عدد المنتسبين له 200 عضو من أصل عشرات الألوف. مع العلم أن أحدنا لو يأتي ليدقّق فيحذف عضوية المجاملات والعضوية السلبية لكانت الصورة مفزعة ،و من هنا فهم أقرب لأن نسميهم اتحاد اصدقاء رئيس الاتحاد من بعض المدونيين المصريين أو الليبيين . و بالتالي فإذا كانوا لايجرؤون على قول الحقيقة عن أنفسهم كيف نتوقع أن يقولوها عموما لما يتكلموا باسم كافة المدونين . و خلص " الفيل "في النهاية إلى القول بأن هذه التنظيمات إنما هى كيانات وهمية الهدف الرئيسي من وجودها هو خدمة المركز الإجتماعي للقائمين عليها أو خدمة أمور أخرى سيكشف عنها المستقبل!!(3)
عصام حمود الذي يعد من أشهر المدونين الجزائريين يقول في تصريح نشر مؤخرا بمدونة علاوة حاجي (4) بأنه مؤمن بتدوين يجعل الجميع متحدين ولكن من دون نواد ولا اتحادات فارغة المعنى. فثقافة التدوين ــ يضيف قائلا ــ تنبع من الحرية والاستقلالية.. فكيف إذا كنت أرفض الانضمام إلى أي جهة أو حزب أن أنضم إلى نادي للتدوين، أليس هذا تناقضا.
ومن جهتي فأنا أرى أن الخوض في هذه القضية يتطلب العودة للنظر في مذاهب الناس حيال التدوين ،إذ لا يمكننا أن نسوي بين من
يدون نتيجة لرغبته الخاصة في الترويح عن نفسه فيلجأ لنشر يومياته أو كتابة محاولاته الأدبية و بين من دخل هذا الميدان كشكل من أشكال النضال السياسي أو الفكري بعد أن سدت في وجهه كل أشكال التعبير عبر القنوات الرسمية.
كما أننا لا يمكننا أونسوي بين هاذين الصنفين و بين من وجد في التدوين فرصة لاحتراف ميدان الصحافة طمعا في تحقيق ذاته مهنيا و ماديا ، خاصة و أن المهتمين بهذا القطاع من خريجي معاهد الإعلام و غيرها من الكليات ذات العلاقة هم يلاحظون مثل غيرهم ظهور كثير من المدونات في دول الغرب وتمكنها من النجاح كوسائل إعلام ذات بعد تجاري ،و بالتالي فإذا


المدونات، لماذا ؟
إن المدونات، بصفة عامة، هي مواقع على الإنترنت خاصة بالأشخاص أو المؤسسات، تتضمن تعليقات وآراء وأخبار ، وغالبًا ما تتضمن روابط فائقة links إلى معلومات متاحة على مواقع أخرى على الشبكة. وقد أثبتت المدونات وجودها وجدواها كإحدى الخدمات الحديثة على الشبكة، لسهولة إنشاءها ونشرها وتحديثها، فضلا عن إتاحتها لفرصة التفاعل مع المستفيدين منها في كل مادة من المواد المنشورة بها.
ومن وجهة نظر معدي المدونات، فإن المدونات تنشأ لأجل النشر المهني، أو الشخصي، أو لمجرد توفير المعلومات. أما من وجهة نظر المستفيدين، فإنه تتم الإفادة من المدونات، لأجل تلك الاحتياجات الشخصية أو المهنية، ولمحافظة المدونات على حداثة معلوماتها باستمرار، وكذلك لخلوها من الرسائل المزعجة spam التي يمكن أن تتسلل إلى أساليب الاتصال الأخرى على الشبكة (8).
وفيما تتخذ بعض المدونات شكل المذكرات الشخصية، تركز أخرى على موضوعات تخصصية محددة. وتتنوع موضوعات المدونات بين المجالات السياسية والعسكرية والإعلامية والأدبية والتقنية، … إلخ، كما أنها قد تركز على موضوعات دقيقة للغاية تصل إلى التطريز وإصلاح السيارات (7). ويرى البعض أن الشهرة والانتشار اللذين حظيت بهما المدونات إنما تعود إلى المدونات السياسية والعسكرية، والدور الذي لعبته في الخطاب العام على مستوى السياسة والإعلام ؛ للدرجة التي يُشار بها إلى الحرب الأمريكية على فيتنام بأنها أول حرب تُنقل على التلفاز ، والحرب الغشوم على كل من أفغانستان والعراق بأنها أول الحروب التي تصور في المدونات (9).
وفيما يتصل بالإعلام، يرى البعض (7) أن المدونات بدأت تحدث أثرًا في الحياة العامة في الولايات المتحدة على عدة أصعدة، سياسية واجتماعية وإعلامية، وذلك عبر نشرها لتقارير حول أخطاء القادة السياسيين، ومن جهة أخرى بسبب اختلاف الطريقة التي يقوم بها المراسلون بكتابة تقاريرهم. ومن ثم فإن محرري المدونات bloggers غدوا مؤثرين على نحو متزايد لدرجة أنه يتم النظر إليهم الآن على أنهم جزء مهم من وسائل الإعلام الرئيسة، وازداد من ثم حضور المدونات وباتت شكلاً إعلاميـًا يقف جنبًا إلى جنب التلفاز والإذاعة والصحف والسيارة. ومن ثم أيضا ، لم يكن من الغريب مطالبة أحد الخبراء في مجال المدونات (5)، بمعاملة المدونين بوصفهم صحفيين.
من ناحية أخرى، وفي عالم الأعمال التجارية، أصبحت المدونات وسيلة فعالة تفيد منها الشركات والمؤسسات للترويج لمنتجاتها أو لأفكارها والداعية لها. وثمة إشارات إلى أن المدونات تستخدم الآن لبيع المنتجات بمعدلات غير مسبوقة، وعلى سبيل المثال (7) تفيد صاحبة شركة خبراء تسويق المؤلفين Author Marketing Experts في مدينة سان دييجو، أن المدونات كانت أعظم تأثيرًا بالنسبة لها من وسائل الإعلان التقليدية المطبوعة من حيث تأثيرها على مبيعات الكتب.
معايير المدونات وخصائصها
ليست هناك حتى الآن معايير رسمية للمدونات، إلا أنها تشترك معًا في خصائص مشتركة تكفي لمحاولة تحديد المدونات وأقسامها بصورة يمكن أن تصل بها لمعايير غير رسمية. ومن وجهة نظر المستفيدين أو الزائرين visitors ، فإن المدونة هي موقع عنكبوتي يتوافر فيه ما يلي (4):











