يوم 10/09/2009م بلغ عدد أعضاء المجموعة 830 عضو .

لذلك فسواءا كنت مشتركا معنا أو لا ، يمكنك الترويج لما تنشره في مدونتك و مراسلة هؤلاء الأعضاء عبر بريد المجموعة:

blog-algerie@googlegroups.com

للإشتراك في المجموعة ضع عنوان بريدك في الإطار الموجود بالأسفل :

Google Groupes
Abonnement au groupe المجموعة البريدية للمدونين الجزائريين
E-mail :
Visiter ce groupe

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

عيد سعيد و كل عام و أنتم بخير.

كتبها المجموعة الربريدية للمدونين الجزائريين. ، في 20 سبتمبر 2009 الساعة: 14:43 م

السلام عليكم .
بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك
أتقدم لكم بأحر التهاني, واطيب الأماني
سائلا المولى عز و جل أن يعيده علينا و على سائر المسلمين بالخير واليمن والبركات.

تقبل الله منا و منكم ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعريف بالمجموعة ، و بالخلفيات التي نهدف إليها من ورائها.

كتبها المجموعة الربريدية للمدونين الجزائريين. ، في 31 يوليو 2009 الساعة: 14:40 م

مجموعتنا نأمل ـ بل نسعى ـ كي تعكس عالم التدوين في الجزائر بمختلف مستوياته و انتماءاته ،ونتطلع لأن تجسد الشعار الذي اخترناه لها : الصوت الخام للمواطن الجزائري. حيث لا سيطرة لمستوى و لا لفكر ، و لا تنظيم معين . تماما كما لو أنها ماراطون رياضي مفتوحة فرصة المشاركة فيه لكل الناس، الكبار و الصغار ، النساء و الرجال ،الأبطال و الأشخاص العاديين ، الأصحاء و المرضى ،بما في ذلك المعوقين .و بالتالي فمهمة مجموعتنا تقوم على العمل من أجل توسيع دائرة انتشار ميدان التدوين في الجزائر و تشجيع التواصل بين هواته و الترويج لكتاباتهم ، و هو الهدف الذي نأمل أن يتحقق حين يتعود أصحاب المدونات على إرسال مواضيعهم التي ينشروها إلى بريد المجموعة فيتم توزيعها بشكل آلي على بريد كافة الأعضاء .

مع العلم أن من أسميهم أعضاء هم ليسوا كلهم مدونين بل أكاد أجزم بأن أغلبهم ليسوا كذلك ،و عليه فإذا كنت من الأول قررت أن تتخصص المجموعة في هذا الميدان فإني قررت بالمقابل أن أتوجه بالدعوة إلى أغلب شرائح المجتمع التي يفترض أن يهمها الشأن العام في البلاد ، و هذا حتى نتمكن من أن نُسمع أكبر عدد ممكن من مثقفي الجزائر صوت التدوين الناشئ. 

أما دوري كمشرف على هذه المجموعة فيتو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المشرف على المجموعة.

كتبها المجموعة الربريدية للمدونين الجزائريين. ، في 21 أغسطس 2009 الساعة: 07:36 ص

 السلام عليكم.إسمي توفيق التلمساني.هو إسم عرفت به بين المدونين لكن إسمي الحقيقي هو قويدر أوهيب .أنا جزائري من ولاية تلمسان . هذه المجموعة أسعى من خلالها كي أساهم في الترويج للتدوين في الجزائر .
 فلأني أحببت التدوين كثيرا و لأنه يعد متنفسي الثقافي الوحيد أريد أن أتعامل معه هنا بنوع من التخصص..أتفرغ له رغبة في تعلم أبجدياته و الإحاطة بأبعاده .
و أعترف بأني مارست هذه الهواية في البداية بدون خبرة مسبقة، لمجرد أني أردت أن أواكب الموجة ،لكن ما يشجعني أكثر على مواصلة رحلتي هو أني بعد أن غصت في هذا العالم  و أحسست بأهميته و بخطورة الدور الذي من الممكن أن يؤديه شعرت برغبة في أن أعيد دراسته من الصفر.
دوري في هذه المجموعة يتوقف عند حد مراقبة النصوص التي يتم نشرها لمنع استغلالها في نشر صور إباحية أو التهجم بالسب أو القذف ضد الأشخاص أو اتخاذها كوسيلة للدعاية ذات البعد التجاري.
ختاما هذه بعض النصوص التي تعبر عن جانب من قناعاتي الشخصية أعرضها على من يرغب في معرفتي أكثر .
ـ 1 ـ مقتطفات من كتاب : الفرقة الناجية هي الأمة الإسلامية كلها.  للدكتور محمد عادل عزيزة الكيالي
ـ 2 ـ …و مع ذلك يبقى الأمل .
تكلمت فيه عن صعوبة الحياة و أن هذا العامل لا ينفي ضرورة تمسكنا بالأمل.
ـ 3 ـ هل تجد مشكلة في التقرب من الله؟!؟!؟.إذا فاقرأ عني تفسير هذه الآية.‏

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجموعة مقالات حول مفهوم التدوين و بعض ما يتعلق به من أفكار ،و مبادرات و تنظيمات

كتبها المجموعة الربريدية للمدونين الجزائريين. ، في 18 أغسطس 2009 الساعة: 09:31 ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسباب الإهتمام المتزايد بظاهرة التدوين في العالم .

كتبها المجموعة الربريدية للمدونين الجزائريين. ، في 9 أغسطس 2009 الساعة: 15:58 م

ماذا تعرف عن حقيقة و وضع المدونات في العالم ؟ هل تظن أنك على دراية بكل الأسباب التي تقف وراء الإهتمام المتزايد الذي صار يحضى به هذا الميدان إن على مستوى المواطن العادي أو على مستوى الإعلام و مراكز صنع القرار ، أو على مستوى النخبة المثقفة بصفة عامة ؟ ثم هل لديك أدنى تخيل لما سيكون عليه وضع التدوين في المستقبل؟

للإجابة عن كل هذه الأسئلة سوف لن أبدأ كلامي بتعريف لغوي أو اصطلاحي لكلمة تدوين فهذا الموضوع يمكن الإطلاع عليه في مقالات أخرى سأرشدكم إليها في نهاية هذا الموضوع . لكن ما سأحاول البحث فيه هو السر الذي يقف وراء القوة التي يتعارف عليها المراقبون لما يتكلموا عن هذا الميدان.فهامش الحرية الكبير الذي يتمتع به المدونون و وقدرتهم على إشاعة المعلومة بسرعة كبيرة وبسهولة وخارج نطاق الوصاية المباشرة ،هذه المعطيات هي التي تميز عالم التدوين عن باقي وسائل الإعلام التقليدي و هي التي جعلت منه بؤرة تخيف كثير من الجهات في عالمنا العربي و تجعل بالخصوص قسم كبير من الأوصياء على مجال الإعلام يتعاملون معه بنوع من الحقد أو نوع من التجاهل المقصود.خاصة و أن المدون و على عكس الصحفي العادي ينشر مادته الفكرية أو الإعلامية بدون مقابل مادي، متخلصا كنتيجة لذلك من عبئ أن يكون لأي جهة فضل عليه .و لهذا فالجهات الإقتصادية أو السياسية الدافعة لثمن صفحات الإشهار الذي تستند عليه الصحافة التقليدية كلية في ضمان استمرار وجودها. هذه الجهات لم يعد يرضيها التراجع الذي تشهده الصحافة بمقابل صعود نجم التدوين و تحقيقه لمزيد من الإنتشار و مزيد من القدرة على تشكيل الرأي العام.

لكن قبل الغوص في البحث عن سرهذا الإهتمام المتزايد  رأيت أن أسلط الضوء في لمحة وجيزة عن بدايات هذا الإهتمام. فبالنسبة للبداية الحقيقية يعتبر عدد كبير من المراقبين و المهتمين أن التفاعلات التي صاحبت الحرب على العراق هي التي أعطت  إشارة الإنطلاق الحقيقية له، فمن ناحية ظهرت في عام 2002 مدونات مؤيدة للحرب و في عام 2003 ظهرت مدونات لأشخاص مناوئين لها منهم مشاهير السياسة الأمريكية من أمثال هوارد دين ، كما غطتها مجلات شهيرة  كمجلة فوربس في مقالات لها، و كان استخدام معهد آدام سميث البريطاني لهذه الوسيلة دوره في تأصيلها. و من ناحية أخرى ظهرت مدونات يكتبها عراقيون، تكلموا عن حال المجتمع العراقي أثناء الاجتياح الأمريكي فاستفادوا من اهتمام سكان العالم بقضية الحرب على بلادهم. واكتسبت بالتالي بعض هذه المدونات شهرة واسعة و عُدَّ قراؤها بالملايين، كما طبعت إحداها و هي مدونة : أين رائد؟ في كتاب غال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دوّن

كتبها المجموعة الربريدية للمدونين الجزائريين. ، في 9 أغسطس 2009 الساعة: 15:50 م

  

دوّن 

قل كلمتك بإسمك الشخصي …قلها بإسم مستعار …المهم لا تبقى ساكتا 

المدونة هي موقع إلكتروني مجاني  تعبر فيه عن كافة إهتماماتك و في نفس الوقت تستطيع من الناحية التقنية و من غير أن تكون لك دراية بميدان المواقع الإلكترونية أو تقنيات الحاسوب ، تستطيع أن تنشئه في أقل من خمس دقائق بحيث  يكون في وسعك أن تكتب فيه مقالات و تنشر أخبار أو خواطر و تطبع صور و أشرطة فيديو أو أي شيئ له علاقة بميدان النشر ثم تتواصل من خلاله مع غيرك من أصحاب المواقع فيحدث بينك و بينهم  احتكاك و تبادل أفكار و معلومات و ربما ديناميكية اجتماعية جديدة نحن في أمس الحاجة إليها  .

ما يشدنا أكثر في هذه الفكرة هو أن  التدوين بالإضافة لكونه يملك أن يدعم معارفنا النظرية في المجال الثقافي و الفني و الديني و السياسي …بالإضافة لهذه الخدمات  النظرية فهو في تقديري يملك  أن يوفر لنا  في حياتنا اليومية كأفراد خدمات  ملموسة و سريعة .

أخيرا أعلمك بأنك تستطيع  إنشاء مدونتك الخاصة على موقع مكتوب في أقل من خمس دقائق .اضغط هنا لتملأ الإستمارة اللازمة لذلك .و أعلمك بأني في أتم الإستعداد لمساعدتك إذا ما صادفك أي مشكل.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لتعميق معلوماتك أكثر حول هذا الموضوع طالع أيضا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دراسة من جامعة هارفارد حول التدوين العربي .

كتبها المجموعة الربريدية للمدونين الجزائريين. ، في 9 أغسطس 2009 الساعة: 08:54 ص

هذا المختصر هو من اقتراح المدون وائل العلواني

هذه التدوينة تقوم بتلخيص وسرد أهم الأفكار التي وردت في دراسة أمريكية أعدت حول التدوين العربي بتكتلاته ومجتمعاته التدوينية. التدوينة طويلة نسبيا كون الدراسة مهمة وتقع في 62 صفحة.

123

هذه الدراسة هي جزء من مشروع “الانترنت والديمقراطية” التابع لمركز بيركمان للانترنت والمجتمع في جامعة هارفارد. المشروع يعنى بدراسة أثر الانترنت على المجتمع المدني وعلى العمليات الديمقراطية. وقد قام المركز منذ بدايته بنشر دراسات ومستندات مختلفة لظواهر (أو حالات) تناسب الهدف والتوجه الخاص بهذا المشروع، على سبيل المثال:

  • موقع ohMyNews الإخباري (الذي يقوم على تحريره وكتابة محتواه أي فرد من أفراد الشعب) وتأثيره على الانتخابات الكورية الجنوبية عام 2002.
  • دور التقنية في الثورة البرتقالية في أوكرانيا.
  • تحليل المحتوى والتجمع الشبكي للمجتمعات التدوينية الإيرانية.

استمر المشروع بنشر دراسات ومعلومات حول عدة قضايا وكان آخرها (في 16 يونيو 2009) دراسة تحليلية مميزة عن المجتمعات والتكتلات التدوينية العربية عنونها بـ “تخطيط ودراسة المجتمعات التدوينية العربية: سياسة، ثقافة، ومعارضة“.

اعتمدت الدراسة 3 طرق لاستكشاف هيكل ومحتوى المجتمعات التدوينية العربية وهي: تحليل الروابط والوصلات (لتكوين خريطة شبكية تبين كيفية ترابط المجتمعات التدوينية)، تحليل كمية استخدام (تردد) بعض المصطلحات، قراءة المدونات وفهم محتواها والتواصل مع أصحابها لتعبئة استبيانات استخدمت في الدراسة.

تم تحديد 35 الف مدونة عربية تعتبر نشطة كأساس للشبكة (وهو نصف العدد الذي وجد في إيران لوحدها)، وتم إضافة بضعة آلاف من المدونات التي تحتوي كتابات بلغتين أو أكثر من ضمنها العربية، ومن ثم تم تكوين خريطة شبكية لأكثر 6000 مدونة مرتبطة ببعضها (لا تنسون أن الدراسة مهتمة بتحليل المدونات وترابطها على شكل مجتمعات وتكتلات)، وأخيرا دراسة 4000 مدونة بالطريقة الثالثة المذكورة أعلاه.

ماهو الهدف إذا من هذه الدراسة؟ الهدف هو التوصل الى تقييم رئيسي للمجتمعات التدوينية العربية المترابطة وعلاقتها بالقضايا المنبثقة في مجال السياسة، الإعلام، الدين، الثقافة، والعلاقات الدولية.

أهم النتائج التي توصلت لها الدراسة (وسأميل الى التركيز على ما يتعلق بالتدوين السوري فهي دراسة طويلة تقع في 62 صفحة شملت دولا عديدة بإسهاب بحسب حجم وترابط مجتمعاتها التدوينية) هي:

  • شبكات تدوينية بحسب البلد: وتم ذكر سمات تلك الموجودة في مصر والسعودية وغيرها من الدول. وتم التعرض لتلك الموجودة في سوريا على شقين. الشق الأول يتضمن المدونين الموجودين في منطقة بلاد الشام (سوريا، الأردن، لبنان، فلسطين) وأولئك المتواجدين في العراق. هؤلاء المدونون يستخدم بعضهم الانجليزية حصرا والبعض الآخر يملك تدوينات عربية وانجليزية. تكمن أهمية هذه الفئة من المدونين في أنهم الجسر الواصل بين الشرق الأوسط والغرب (وتمت تسميتهم بالجسر الشامي – الانجليزي وموقع Global Voices هو أحد الأمثلة). أما الشق الثاني يبين أن التكتلات التدوينية في سوريا تتميز بانتقاد متكرر للحكام والمسؤولين المحليين (ولكنه انتقاد معتدل وخفيف اللهجة) وتتضمن المدونين بالعربية (ويمتازون بوجود روابط قريبة للمدونين في السعودية “وهذا ينطبق على مدونتي مثلا”) والمدونين الموجودين في الشق الأول (مدوني الجسر الشامي – الانجليزي).
  • المدونون العرب في مجملهم ذكور من فئة الشباب ويسودون في تكتل المدونات السوري. وأعلى نسبة مدونات إناث موجودة في التكتل المصري.
  • المواضيع في مجملها تدور حول التدوين الشخصي ومتابعات الحياة اليومية. ويميل المدونون المهتمون بالسياسة للحديث عن المواضيع المحلية في بلدانهم الأصلية.
  • مناقشة سياسات الولايات المتحدة لا يشكل نسبة كبيرة في المدونات العربية ولا حتى حرب العراق وأفغانستان ولكنه إن حصل، فهكذا مواضيع تتركز في منطقة الجسر الشامي.
  • تكتل مدونات الاخوان المسلمين في مصر ومجتمعاتهم التدوينية تركز أنشطتها حول انتقاد أوضاع حقوق الانسان في مصر والمطالبة بالافراج عن معتقليها. كما تتضمن مناقشات عدة بين الحرس القديم للحركة والعقول الاصلاحية الشابة.
  • تدوينات قضايا الإرهاب تتركز في الجسر الشامي- الانجليزي بشكل أكبر من غيرها (بالمقارنة مع التكتل التدويني الكويتي أو السعودي وحتى الجسر المغاربي – الفرنسي) وأينما تواجدت، فهي تقابل بانتقاد ومعارضة شديدين. وبحسب الدراسة، فإنه من الطبيعي ملاحظة انتقاد للإرهاب العالمي والمحلي من جهة، ومديح وإطراء كبير لحماس وحزب الله (وهي منظمات إرهابية بالمعيار الأمريكي).
  • التدوين العراقي لا يوجد بشكل ملحوظ على الساحة، وإن وجد، فهو متركز في الجسر الشامي – الانجليزي وتكثر الروابط فيه مع المجتمعات التدوينية الأمريكية المناصرة لهم وقضاياهم.
  • التدوينات الدينية تتركز على التجارب والأفكار الدينية الفردية بشكل أكبر من الجوانب السياسية والثيولوجية. لا يوجد انتقاد للأديان الأخرى بشكل عام، وإن وجد (وهو قليل) فهو مزعج. يوجد استثناء واحد وهو التكتل الاسلامي المنتشر في باقي البلدان العربية الذي يكتب عن الاسلام المحافظ وينتقد الأديان الأخرى بشكل دوري (لم يعتبره التقرير تكتلا بقدر ماهو مدونات مبعثرة في أرجاء الشرق الأوسط في دول لا تملك تكتلات واضحة مقارنة بمصر والسعودية والكويت وسوريا وغيرها).
  • حقوق الانسان (مدنية وسياسية) لها شعبية كبيرة في التكتلات والمجتمعات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تساؤلات حول تنظيمات التدوين.

كتبها المجموعة الربريدية للمدونين الجزائريين. ، في 9 أغسطس 2009 الساعة: 08:32 ص

 

بمناسبة صدور الموافقة الرسمية من قبل حكومة الأردن على طلب الترخيص القانوني لجمعية تعنى بشؤون التدوين و التي تم تسميتها بـ : جمعية المدونين الأردنيين (1). رأيت أن أعيد فتح موضوع الخلاف حول التنظيمات التدوينية فأستفسر بعض الإخوة و الأخوات  المشاركين في هذا النوع من النشاطات لأحاول أن اعرف موقفهم من مجموعة الإنشغالات التي يطرحها الذين يعارضوا الفكرة من المهتمين بالميدان و خاصة المدونين منهم.
المشكل حسب كثير من المعارضين يكمن من جهة في كيفية التأكّد من النوايا الحقيقية لأصحاب الأصوات الداعية إلى توحيد صفوف المدونين في عالم افتراضي تقل فيه فرص التأكد من ميولات أصحابه و كيف يعطوا أنفسهم حق الكلام باسم الجميع رغم أن  واقع حال هذه التنظيمات يوحي بأنها لم تنشأ حقيقة بتكليف من مجموع المدونين ،و أن ضررها على مستقبل التدوين ربما يكون أكبر من نفعها. أما من جهة أخرى فنجد من يبرر رفضه لها بسبب تخوفه من كونها ستحرم التدوين من أهم ميزة عرف بها ألا و هي هامش الحرية .
فهذا المدون الصحفي محمد عمر من الأردن و هو العارف بخفايا ميدان الإعلام و بالنشر الإلكتروني كان من ضمن الذين  عبروا عن موقفهم صراحة بأنهم ضد فكرة اي شكل من اشكال التنظيم لعملية التدوين.و يفسر ذلك بأن هذا التوجه سيفقد العملية هامش الحرية الذي تتمتع به (2)…يقول هذا بالرغم من كونه يرأس تحرير موقع البوابة الذي يشرف على واحدة من أهم منصات التدوين على مستوى العالم العربي .
أما  المدون المصري محمد الشرقاوي صاحب مدونة " الفيل .النت بتتكلم عربي " فيذكر بأن القائمين على أي تنظيم تدويني ما يزالوا يسمون أنفسهم اتحاد المدونيين المصريين او الجزائريين و هم لايستطيعون ان يفصحوا عن إسمهم الحقيقي " اتحاد بعض المدونيين المصريين او الجزائرين" الذي لا يتعدى عدد المنتسبين له 200 عضو من أصل عشرات الألوف. مع العلم أن أحدنا  لو يأتي ليدقّق فيحذف عضوية المجاملات والعضوية السلبية لكانت الصورة مفزعة ،و من هنا فهم أقرب لأن نسميهم اتحاد اصدقاء رئيس الاتحاد من بعض المدونيين المصريين أو الليبيين . و بالتالي فإذا كانوا لايجرؤون على قول الحقيقة عن أنفسهم كيف نتوقع أن يقولوها عموما لما يتكلموا باسم كافة المدونين . و خلص " الفيل "في النهاية إلى القول بأن هذه التنظيمات إنما هى كيانات وهمية الهدف الرئيسي من وجودها هو خدمة المركز الإجتماعي للقائمين عليها أو خدمة أمور أخرى سيكشف عنها المستقبل!!(3)
عصام حمود الذي يعد من أشهر المدونين الجزائريين يقول في تصريح نشر مؤخرا بمدونة  علاوة حاجي (4) بأنه مؤمن بتدوين يجعل الجميع متحدين ولكن من دون نواد ولا اتحادات فارغة المعنى. فثقافة التدوين ــ يضيف قائلا ــ تنبع من الحرية والاستقلالية.. فكيف إذا كنت أرفض الانضمام إلى أي جهة أو حزب أن أنضم إلى نادي للتدوين، أليس هذا تناقضا.

ومن جهتي فأنا أرى أن الخوض في هذه القضية يتطلب العودة للنظر في مذاهب الناس حيال التدوين ،إذ لا يمكننا أن نسوي بين من

 يدون نتيجة لرغبته الخاصة في الترويح عن نفسه  فيلجأ لنشر يومياته أو كتابة محاولاته الأدبية و بين من دخل هذا الميدان كشكل من أشكال النضال السياسي أو الفكري بعد أن سدت في وجهه كل أشكال التعبير عبر القنوات الرسمية.         
 
كما أننا لا يمكننا أونسوي بين هاذين الصنفين و بين من وجد في التدوين فرصة لاحتراف ميدان الصحافة طمعا في تحقيق ذاته مهنيا و ماديا ، خاصة و أن المهتمين بهذا القطاع من خريجي معاهد الإعلام و غيرها من الكليات ذات العلاقة هم يلاحظون مثل غيرهم ظهور كثير من المدونات في دول الغرب وتمكنها من النجاح كوسائل إعلام ذات بعد تجاري ،و بالتالي فإذا 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملخص دراسة موسعة عن التدوين والمدونات .

كتبها المجموعة الربريدية للمدونين الجزائريين. ، في 9 أغسطس 2009 الساعة: 06:43 ص

في دراسة أعدها الباحث الدكتور مصطفى سالم المدير العام للرابطة العربية للثقافة والفكر والأدب ورد ما يلي :
 
 ـ 19ـ بالمائة من مستخدمي الانترنت يتابعون المدونات بشكل يومي
الاهتمام الحكومي بالمدونات امني فقط
 ـ87ـ بالمائة من المدونات السياسية بأسماء مستعارة
 ـ 81 ـ بالمائة من متابعي المدونات لا يقرؤون التعليقات
من كل 2000 مدونة نجد واحدة علمية أو متخصصة
نشر بلا حدود لكن بخوف هو عنوان دراسة بدأها الباحث  منذ عام 2006 وانتهت منتصف العام الحالي وتصدر عن الرابطة العربية للثقافة والفكر والأدب حيث خلصت إلى إن المدونات تحظى باهتمام 38 بالمائة من مستخدمي الانترنت في الوطن العربي وان نصف هذه النسبة تتابع المدونات بشكل يومي وما يزيد بقليل عن ثلث هذه النسبة يعتبرها مصدرا مهما لكن ليس وحيدا لمعلوماته.
وجاء في دراسة أعدها الباحث الدكتور مصطفى سالم إن اعتبار المدونات كمصدر معلومات يتركز حول المدونات ذات الطبيعة الإخبارية والتي غالبا ما يكون لها موقفا معارضا من سلطات بلدها، لأسباب تتعلق بكونها أكثر حرية وجراءة ولأنها تقدم معلومة يراها نصف متابعيها بشكل يومي أنها مختلفة، رغم إن البعض من هذه المعلومات يكون مصدرها مواد منشورة ورقيا.
وتظهر الدراسة أن التدوين وان انتشر بشكل سريع قياسا لعدد مستخدمي الانترنت إلا انه لم يرتق بعد ليصل مرحلة من النضج في النشر.
 
التدوين والحرية
ويرى الباحث  إن التدوين أتاح الكتابة بحرية أوسع لكن لم يخلو الأمر من متابعة السلطات العربية، أو خوف المدون نفسه من الملاحقة. غير إن عددا ممن كان ينادي بحرية النشر لم يستغل التدوين والمدونات للنشر بدون قيود.
 إن ظاهرة توفر الكتابة بدون رقابة مسبقة في المدونات بعد أن تحققت أحرجت ليس فقط السلطات العربية، بل بعض دعاة النشر بدون رقابة، وحين انشئوا لهم المدونات لم نجد فيها إلا ما كانوا ينشرونه في المطبوعات. إن كل ذلك يدل على إن المدون مازال قلقا من نتائج ما يكتب. وليس الاعتقال هو ما يخيف دوما المدون، بل الطرد من الوظيفة أيضا لاسيما إن كان موظفا في الحكومة.
قياس الرأي
لا يمكن أن تكون المدونات وحدها التعبير الدقيق عن رأي المجتمع لكنها جزء من الآراء التي توجد في المجتمع العربي، وهو ما وفر فرصة لتكوين لمحة عن  تلك الآراء المتداولة. تتجاهل الحكومات العربية إنشاء وحدة دراسة أراء المجتمع من خلال المدونات، بينما يتم متابعة المدونات في نطاق الأجهزة الأمنية، ويدعو الباحث الحكومات العربية لإنشاء وحدة دراسة متكاملة للآراء المطروحة عبر التدوين والكف على اعتبار ملاحقة المدونات قضية أمنية.
حجب المدونات
إن حجب بعض المدونات في معظم الدول العربية هو ممارسة شائعة تمثل رفض السلطات العربية لنشر بدون رقابة، أو نشر بدون خضوع لقوانين محلية غالبا ما تم إعدادها للتضييق على حرية الرأي.
إن الخوف من الاعتقال والقمع جعل 87 بالمائة من المدونات التي ذات طابع سياسي أو اجتماعي أو ديني باسم مستعار.
و إن بعض المواقع العربية حجبت مدونات بشكل كامل أو مؤقت لأسباب تتعلق بالرأي وحرية الفكر وتناولها أنظمة عربية، أو سلطات دينية، أو أصحاب نفوذ مالي.
كما إن 64 مدونا تعرض للاعتقال خلال عام واحد في كل الأقطار العربية وان بعضهم مازال في السجون دون محاكمات.
ويذكر إن دولة عربية حظرت مدونة من بلد عربي آخر مع إن المدونة هذه لا تضم إلا الخواطر والحب، واتضح فيما بعد إن ذلك بسبب وجود تعليق  فيها من مدونة أخرى يتكلم فيها المعلق عن سبب تركه لبلده، كما إن دول عربية حظرت مدونات من دول عربية أخرى وحسب الخلاف بين الأنظمة ومستوى هذا الخلاف.
 
فرسان المدونات
يطلق الباحث هذا اللقب على مدونين يكتبون بأسماهم الصريحة ويتناولون قضايا الحرية والديمقراطية والفساد في بلدانهم. إن هذه الظاهرة تعتبر متميزة في مدونات عدد محدود من الدول العربية واقل في بقية الدول. وإن عددا من المدونين ممن يكتب باسمه الصريح تم اعتقاله وإطلاقه، لكن مازال البعض منهم في المعتقل دون محاكمة. ومما يلفت النظر إليه مدونات اليمن التي تمتاز بالرصانة والشجاعة، كما إن 72 بالمائة من التدوين الليبي كمقال يركز على القضايا العربية البارزة. أن يأتي اليوم الذي يكتب فيه الجميع باسمه الصريح، تلك هي أمنية يشترك معي فيه الكثير.
المدونات والرواج
تعد مدونات الخليج العربي الأقل رواجا بينما تعد المدونات الأكثر رواجا بين العراق مرورا ببلاد الشام ومصر وليبيا والجزائر والمغرب. ويقدر عدد المدونات في الوطن العربي بما لا يزيد عن مليوني مدونة يكون فيها إدراج جديد على الأقل مرة بالشهر. ويطلق الباحث على مدونات المغرب ومصر والعراق والجزائر والأردن وليبيا وسوريا بالمدونات الجاذبة للقراء.
ويؤكد الباحث إن مدونات المبدع سواء كانت الشعرية، أو القصصية، أو الفنية بمختلف الفروع والصنوف لا تشكل إلا اقل من واحد بالمائة من المدونات العربية. على الرغم من إن المدونات تنتشر بسرعة داخل القراء العرب ولا يخضع نشر النصوص لمزاج الصحف والمجلات وسياستها.
ترجمات
يقوم بعض المدونين بنشر ترجمات لنصوص إبداعية أو مقالات من لغات أخرى، وان كان ذلك بشكل محدود ويلفت النظر إلى مدونة الأديبة المغربية حبيبة زوكَي التي تترجم من والى العربية و الفرنسية. والتي من خلال مدونتها يمكن الاطلاع على نماذج من أدب غرب إفريقيا والأدب الفرنسي.
المدون وصورته
يقول الباحث إن 8 بالمائة من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المدونات الإلكترونية ./ المدونات لمذا ؟ معايير المدونات و خصائصها ./ الجزء الثاني.

كتبها المجموعة الربريدية للمدونين الجزائريين. ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 17:50 م

 المدونات، لماذا ؟
إن المدونات، بصفة عامة، هي مواقع على الإنترنت خاصة بالأشخاص أو المؤسسات، تتضمن تعليقات وآراء وأخبار ، وغالبًا ما تتضمن روابط فائقة links إلى معلومات متاحة على مواقع أخرى على الشبكة. وقد أثبتت المدونات وجودها وجدواها كإحدى الخدمات الحديثة على الشبكة، لسهولة إنشاءها ونشرها وتحديثها، فضلا عن إتاحتها لفرصة التفاعل مع المستفيدين منها في كل مادة من المواد المنشورة بها.
ومن وجهة نظر معدي المدونات، فإن المدونات تنشأ لأجل النشر المهني، أو الشخصي، أو لمجرد توفير المعلومات. أما من وجهة نظر المستفيدين، فإنه تتم الإفادة من المدونات، لأجل تلك الاحتياجات الشخصية أو المهنية، ولمحافظة المدونات على حداثة معلوماتها باستمرار، وكذلك لخلوها من الرسائل المزعجة spam التي يمكن أن تتسلل إلى أساليب الاتصال الأخرى على الشبكة (8).
وفيما تتخذ بعض المدونات شكل المذكرات الشخصية، تركز أخرى على موضوعات تخصصية محددة. وتتنوع موضوعات المدونات بين المجالات السياسية والعسكرية والإعلامية والأدبية والتقنية، … إلخ، كما أنها قد تركز على موضوعات دقيقة للغاية تصل إلى التطريز وإصلاح السيارات (7). ويرى البعض أن الشهرة والانتشار اللذين حظيت بهما المدونات إنما تعود إلى المدونات السياسية والعسكرية، والدور الذي لعبته في الخطاب العام على مستوى السياسة والإعلام ؛ للدرجة التي يُشار بها إلى الحرب الأمريكية على فيتنام بأنها أول حرب تُنقل على التلفاز ، والحرب الغشوم على كل من أفغانستان والعراق بأنها أول الحروب التي تصور في المدونات (9).
وفيما يتصل بالإعلام، يرى البعض (7) أن المدونات بدأت تحدث أثرًا في الحياة العامة في الولايات المتحدة على عدة أصعدة، سياسية واجتماعية وإعلامية، وذلك عبر نشرها لتقارير حول أخطاء القادة السياسيين، ومن جهة أخرى بسبب اختلاف الطريقة التي يقوم بها المراسلون بكتابة تقاريرهم. ومن ثم فإن محرري المدونات bloggers غدوا مؤثرين على نحو متزايد لدرجة أنه يتم النظر إليهم الآن على أنهم جزء مهم من وسائل الإعلام الرئيسة، وازداد من ثم حضور المدونات وباتت شكلاً إعلاميـًا يقف جنبًا إلى جنب التلفاز والإذاعة والصحف والسيارة. ومن ثم أيضا ، لم يكن من الغريب مطالبة أحد الخبراء في مجال المدونات (5)، بمعاملة المدونين بوصفهم صحفيين.
من ناحية أخرى، وفي عالم الأعمال التجارية، أصبحت المدونات وسيلة فعالة تفيد منها الشركات والمؤسسات للترويج لمنتجاتها أو لأفكارها والداعية لها. وثمة إشارات إلى أن المدونات تستخدم الآن لبيع المنتجات بمعدلات غير مسبوقة، وعلى سبيل المثال (7) تفيد صاحبة شركة خبراء تسويق المؤلفين Author Marketing Experts في مدينة سان دييجو، أن المدونات كانت أعظم تأثيرًا بالنسبة لها من وسائل الإعلان التقليدية المطبوعة من حيث تأثيرها على مبيعات الكتب.

معايير المدونات وخصائصها
ليست هناك حتى الآن معايير رسمية للمدونات، إلا أنها تشترك معًا في خصائص مشتركة تكفي لمحاولة تحديد المدونات وأقسامها بصورة يمكن أن تصل بها لمعايير غير رسمية. ومن وجهة نظر المستفيدين أو الزائرين visitors ، فإن المدونة هي موقع عنكبوتي يتوافر فيه ما يلي (4):

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي